جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي
شهد مجلس المستشارين اليوم الأربعاء جلسة تقييم حصيلة الحكومية بالدلالات السياسية حيث توحدت رؤى فرق الأغلبية الحكومية في الدفاع عن حصيلة الولاية معتبرة إياها حصيلة تاريخية نقلت المغرب إلى مرحلة القوة الصاعدة ومنتصرة لمنطق الإنجاز الميداني في مواجهة خطاب المزايدات.
الأصالة والمعاصرة: مغرب 2026 قوة صاعدة وروح وطنية
استهلالا أكدت فاطمة السعدي، عضو فريق الأصالة والمعاصرة أن تقديم الحصيلة يمثل لحظة ديمقراطية بامتياز، معبرة عن ثقة فريقها المطلقة في النتائج المعززة بالأرقام والحجج.
وشددت السعدي على أن ذكاء المغاربة يميز جيدا بين الشعارات الشعبوية الطوباوية وبين العمل الجدي المبتكر.
وبحسب المستشارة البرلمانية، فإن هذه الولاية لم تكن مجرد عنوان للصمود، بل تحولت إلى مرجع للعمل بروح وطنية قدمت مصلحة الوطن على الحسابات الحزبية الضيقة.
كما توقفت عند الانبهار العالمي بصورة المغرب خلال التظاهرات القارية، مؤكدة أن مغرب 2026 هو تجسيد لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة مع التحولات الجذرية في ملف الصحراء المغربية وتعزيز السيادة الوطنية.
الفريق الاستقلالي: تدبير الاستثناء وتحويل الأزمات إلى فرص
من جانبه، قدم عبد القادر الكيحل، عن الفريق الاستقلالي، قراءة اتسمت بالواقعية السياسية، مؤكدا أن الأغلبية لا تنظر للحصيلة بمنطق التبرير بل بروح المسؤولية المشتركة.
وأوضح الكيحل أن براعة الحكومات لا تقاس بوقف الأزمات، بل بحسن إدارتها، مسجلا نجاح الحكومة في تدبير الاستثناء دون ارتباك وتحويل الأزمة إلى فرصة لإعادة ترتيب الأولويات الوطنية.
وعلى صعيد المنجزات القطاعية أشاد الكيحل بالنقلة النوعية في الصناعة الوطنية، خاصة في قطاعي السيارات والطيران علاوة على رقمنة التجارة الخارجية ودعم المقاولات الصغرى.
ورغم تثمينه للتقدم في ورش الحماية الاجتماعية، فقد دعا بـنفس إصلاحي إلى الاستمرار في تجويد الخدمات لضمان إنصاف المواطن في المدرسة والمستشفى، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.
ختاما أجمعت مكونات الأغلبية بمجلس المستشارين على أن الحكومة نجحت في الموازنة بين ثلاث ركائز: تنزيل الأوراش السيادية تنفيذ البرنامج الحكومي التعاقدي، والمواجهة الشجاعة للتقلبات الدولية


