فريق الأحرار بمجلس المستشارين يشيد بنضج الحصيلة الحكومية وصمودها أمام الأزمات.

جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي

 

Ad image

أشادت فرق الأغلبية بمجلس المستشارين وفي مقدمتها فريق التجمع الوطني للأحرار بالحصيلة المرحلية لعمل الحكومة واصفة إياها بالنتائج التي تعكس نضجا ومسؤولية وطنية عالية.

 

تكامل المؤسسات وتثبيت المسار الديمقراطي

 

من جانبه، اعتبر محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار أن النقاش اليوم لا ينحصر في الحصيلة الحكومية فحسب وإنما يمتد ليشمل تقييم مرحلة سياسية وطنية فارقة اتسمت بالتكامل والتعاون الوثيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

 

علاوة على ذلك، أشار البكوري إلى أن هذه التجربة أثبتت قدرة النخبة البرلمانية والفريق الحكومي على تحمل مهام البناء الديمقراطي بمسؤولية، مما جعل المصالح العليا للمملكة فوق كل اعتبار.

Ad image

 

وفي سياق متصل، أوضح رئيس فريق الأحرار خلال الجلسة المخصصة لمناقشة الحصيلة، يوم الأربعاء 22 ابريل 2026 أن الحكومة الحالية صادفت زمنا سياسيا متميزا رسم معالمه دستور المملكة الجديد وبناء عليه، أوضح أن الفريق الحكومي فضل الاشتغال بثبات ميداني عوض الانخراط في الثرثرة السياسية التي تضيع فرص التنمية.

 

Ad image

وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية وتأثيرات الأزمات العالمية، فقد سجل المتحدث نجاح الحكومة في ملفات حارقة أبرزها تعميم الحماية الاجتماعية، تحفيز الاستثمار العمومي والخاص ومواصلة إصلاح منظومة العدالة والسياسات الجنائية.

 

نموذج للانسجام والارتباط بالنبض الشعبي

 

إلى جانب ذلك نوه البكوري بالدينامية غير المسبوقة التي شهدها قطاع الاقتصاد التضامني وإشراك المجتمع المدني في صياغة السياسات العمومية.

 

ومن هذا المنطلق اعتبر المستشار البرلماني أن الحكومة استطاعت خلق نموذج للفريق المنسجم الذي جعل من المصلحة الفضلى للمواطن أفقا للعمل، بعيدا عن السجالات الهامشية.

 

وختاما وجه الفريق التجمعي تحية لشجاعة رئيس الحكومة في عرض الحصيلة للمرة الثانية أمام البرلمان معتبرا أن هذا الإجراء يعزز الرقابة المؤسساتية.

 

ونتيجة لذلك، أكد البكوري أن هذه الحصيلة التاريخية لم تنل رضا الفاعلين الاقتصاديين والشركاء الدوليين فحسب بل لاقت صدى إيجابيا لدى المغاربة الذين لمسوا آثار الإصلاحات بشكل مباشر مما يؤشر على حماس شعبي قوي لتجديد الثقة في هذا المسار التنموي.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *