عزيز أخنوش مشروع سبو أبي رقراق قضية سيادة وطنية بعيدة عن المزايدات السياسية

جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي

 

Ad image

بين لغة الأرقام التقنية والرسائل السياسية المباشرة دافع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عن ثورة المياه التي تقودها حكومته، معتبراً أن نجاح مشروع الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق لم يكن مجرد إنجاز هندسي بل كان طوق نجاة جنب حوالي 10 ملايين مواطن مغربي خطر الانقطاع الشامل للمياه الصالحة للشرب.
مشروع الزمن القياسي والأمن المائي.

وأوضح رئيس الحكومة في معرض تعقيبه على مداخلات الفرق البرلمانية خلال جلسة مناقشة الحصيلة الحكومية اليوم الثلاثاء أن هذا الورش الاستعجالي أُنجز في ظرفية دقيقة طبعها ضغط غير مسبوق على الموارد المائية. وبناء عليه، شدد أخنوش على أن الحكومة تعاملت مع الملف كقضية سيادة وطنية داعيا إلى ضرورة إبعاد قطاع الماء عن التجاذبات السياسية والحسابات الضيقة، نظرا لارتباطه المباشر بالأمن الاستراتيجي للمملكة.

 

وعلاوة على ذلك أبرز أخنوش أن الكفاءات المغربية نجحت في كسب رهان الزمن القياسي حيث تم تنفيذ عملية التحويل المائي بسرعة غير مسبوقة وكلفة معقولة، ضمن رؤية شمولية تزاوج بين التدخل الاستعجالي للمناطق المتضررة وبين التخطيط الاستراتيجي لربط الأحواض المائية وضمان استدامتها.

 

وفي سياق رده على انتقادات المعارضة لم يخل خطاب رئيس الحكومة من نبرة التحدي حيث أشار إلى أن بعض الأطراف داخل البرلمان راهنت منذ البداية على تعثر الجهاز التنفيذي وفشله في تدبير الملفات الكبرى معتبرا أن هذه المواقف السلبية لم تكن عائقا بل شكلت طاقة إضافية وحافزا قويا للفريق الحكومي لمواصلة الإصلاح والعمل الميداني.

 

Ad image

 

وخلص أخنوش في تعقيبه إلى أن نجاح مشروع الربط المائي يجسد قدرة الحكومة على التفاعل السريع مع الأزمات المناخية المركبة، مؤكدا أن حماية حق المغاربة في الماء تظل أولوية تسمو فوق المزايدات الحزبية، وتعد ثمرة لتعبئة وطنية شاملة استجابت للتوجيهات الملكية السامية في هذا الصدد.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *