فاس..تأخر قطار يربك رحلة فاس-طنجة.. وسخط بين المسافرين بسبب غياب التواصل

جريدة العاصمة

 

Ad image

شهد الخط السككي الرابط بين فاس وطنجة، اليوم الأربعاء، حالة من الشلل والارتباك تسببت في موجة استياء عارمة وسط المسافرين، عقب تأخر القطار رقم 202 عن موعد انطلاقه بساعة كاملة، ليتفاقم الوضع بتوقف إضافي في محطة سيدي قاسم دام قرابة 35 دقيقة في انتظار قطار آخر وفق ممسافرين.

 

هذا التعثر المفاجئ في شريان يربط بين قطبين اقتصاديين وسياحيين، حوّل رصيف محطة فاس إلى ساحة للانتظار القلق، حيث اصطدم عشرات المرتفقين بضياع التزاماتهم المهنية والشخصية دون سابق إنذار أو توضيحات من الجهات المعنية.

 

وعبر مسافرون، ومن بينهم موظفون وطلبة، عن تذمرهم من غياب المعلومة الذي رافق رحلة الانتظار، مؤكدين أن المشكلة لا تكمن فقط في الأعطاب التقنية أو ضغط السير السككي المحتمل، بل في الصمت المطبق الذي تنهجه إدارة المحطة في مثل هذه الظروف.

 

وقد رصدت شهادات تضرر أسر رفقة أطفالها وموظفين فوتوا اجتماعات حيوية، وسط مطالبات بضرورة القطع مع سياسة الغموض وتفعيل آليات التواصل الآني عبر الشاشات أو الإعلانات الصوتية لتفادي إبقاء المسافرين في وضعية ترقب مجهولة المصير.

Ad image

 

وفي الوقت الذي يسجل فيه المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) طفرة في تحديث الأسطول وتطوير الخدمات، تظل هذه الانقطاعات نقطة سوداء تؤرق المرتفقين وتؤثر سلباً على جودة تجربة السفر بالقطار. وشدد مهتمون بقطاع النقل على أن تعزيز الثقة بين المكتب ومرتفقيه يمر بالأساسي عبر الشفافية في تدبير الأزمات التقنية، وتوفير بدائل أو معلومات دقيقة تسمح للمسافرين بإعادة ترتيب جداولهم الزمنية، خاصة في خطوط حيوية لا تقبل التأخير بالنظر لكثافة الإقبال عليها.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *