عين الجوهرة.. ساكنة أظهر العرس تحتج والشركة ترد: مشروعنا لا يهدد البيئة

جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي

 

Ad image

تعيش جماعة عين الجوهرة بإقليم الخميسات على وقع جدل متصاعد بخصوص مشروع لإحداث وحدة لتفريخ البيض بدوار أظهر العرس بإقليم تيفلت في ظل تباين واضح بين موقف الساكنة الرافضة للمشروع وتأكيدات الشركة الحاملة له التي تنفي أي تأثيرات سلبية على البيئة أو الصحة.

 

وتوصلت جريدة العاصمة بنسخة من مراسلة وجهها سكان الدوار إلى عامل إقليم الخميسات عبروا فيها عن رفضهم القاطع للمشروع محذرين من تداعياته المحتملة على الصحة العامة والبيئة خاصة بالنظر إلى قربه من تجمع سكني ومؤسسة تعليمية.

 

وأكدت الساكنة أن الروائح والتلوث المحتملين قد ينعكسان سلبا على سلامة التلاميذ وجودة تحصيلهم الدراسي مطالبة بفتح تحقيق في ظروف منح الترخيص ومدى احترامه للمقتضيات القانونية وعلى رأسها دراسة التأثير على البيئة.

 

وفي سياق متصل كشفت المعطيات أن الساكنة انتقلت إلى المسار القضائي حيث تم رفع دعوى استعجالية خلال شهر أبريل الجاري لوقف الأشغال في انتظار البت في دعوى إلغاء الترخيص تفاديا لفرض أمر واقع.

Ad image

 

توضيحات من إدارة الشركة بخصوص مشروع مثير للجدل بعين الجوهرة

 

Ad image

في المقابل قدم مدير شركة أكريشيك خالد الجباري رواية مغايرة مؤكدا في تصريح هاتفي لجريدة العاصمة أن المشروع لا يتعلق بتربية الدواجن كما يروج بل بوحدة كوفوار مخصصة لتفريخ البيض الملقح داخل تجهيزات حديثة وهي آلة تتوفر على السخونة من اجل تفقيص البيض واعطاء كتكوت.

 

وأوضح أن هذا النشاط يتم في ظروف مضبوطة دون انبعاث روائح أو إنتاج نفايات، مشددا على أنه نشاط نظيف لا يشكل أي خطر على البيئة أو الساكنة.

 

وأضاف المتحدث أن عملية التفريخ تقتصر على استقبال البيض داخل آلات خاصة، ليتم بعد 21 يوما نقل الكتاكيت إلى ضيعات فلاحية دون أي تأثير بيئي.

 

كما اتهم الجباري بعض الأطراف المحلية بتأجيج الاحتجاجات لأغراض سياسية مشيرا بالاسم إلى بنعاشير الخلوقي النائب الأول لرئيس جماعة عين الجوهرة دائرة تيفلت معتبرا أنه يوظف الملف انتخابيا ويحاول الركوب على مطالب الساكنة.

 

وأكد مدير الشركة أن المشروع احترم جميع المساطر القانونية وحصل على التراخيص اللازمة معبرا عن استعداد الشركة لفتح قنوات الحوار مع الساكنة لتبديد المخاوف.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *