دورة استثنائية بجماعة فاس..المحطة الطرقية الجديدة والأنترنيت المجاني و المساحات الخضراء على رأس الأولويات

جريدة العاصمة

 

Ad image

تستعد جماعة فاس لعقد دورة استثنائية مفصلية يوم الثلاثاء 07 أبريل 2026، حيث يتصدر جدول أعمالها الحسم في الملفات الهيكلية الكبرى للمدينة، ويأتي مقترح مشروع بناء المحطة الطرقية الجديدة في مقدمة النقاط المدرجة، من خلال المصادقة على اتفاقيات شراكة استراتيجية تجمع جماعة فاس بجماعة عين الشقف، بالإضافة إلى اعتماد اتفاقية الإشراف المنتدب لتسريع إخراج هذا المرفق الحيوي إلى حيز الوجود، تزامناً مع مشروع ضخم لإعادة بناء السوق المركزي التاريخي لرد الاعتبار للقلب التجاري للمدينة.

 

وفي إطار تعزيز الموارد المالية لتنزيل مشاريعها التنموية، سيتدارس المجلس مقترحاً لطلب قروض من صندوق التجهيز الجماعي، مع إجراء تعديلات تقنية على ميزانية سنة 2026.

 

ويهدف هذا التعديل المالي إلى فتح حسابات خاصة لتمويل مشاريع ذات إشعاع دولي، أبرزها مشروع تعزيز صمود المساحات الخضراء لمواجهة الإجهاد المائي عبر إحداث حديقة نموذجية بمقاطعة جنان الورد، بشراكة مع مدينة نيس الفرنسية، فضلاً عن ترتيبات تنظيم اللقاءات الاقتصادية الدولية “Cap sur le Maroc” بالتعاون مع مدينة مونبولييه لدعم التصدير.

 

وعلى مستوى الخدمات الرقمية والقرب، يتضمن جدول الأعمال نقطة نوعية تتعلق بتجهيز عدد من الساحات العمومية والشوارع الكبرى بشبكة إنترنت مجانية (WiFi)، في خطوة تهدف إلى تعزيز جاذبية الفضاء العام ومواكبة التحول الرقمي.

Ad image

 

كما سيبحث المجلس تجديد عقد إيجار العقار المخصص لمطرح النفايات التابع للجماعة السلالية الشراردة بوغزوان، والمصادقة على دفاتر التحملات لبيع المتلاشيات، وتحديث الشراكة مع جمعية “فاس سايس”.

 

Ad image

و في إطار دعم البنية التحتية الرياضية تم إدراج نقطتين تتعلقان بإعادة بناء ملعب الحسن الثاني بفاس بغلاف مالي 400 مليون درهم ستساهم جماعة فاس ب 40 مليون درهم، كما سيتم إحداث مركز تكوين في كرة القدم لنادي المغرب الرياضي الفاسي بغلاف مالي يناهز 100 مليون درهم ستساهم الجماعة ب 20 مليون درهم لإنشائه.

 

وتمثل هذه الدورة محطة حاسمة للمجلس الجماعي لفاس، حيث تزاوج بين معالجة القضايا التدبيرية الداخلية كإعادة برمجة اعتمادات الجزء الثاني من الميزانية، وبين الانفتاح على الشراكات الدولية والحلول المبتكرة لمواجهة التحديات المناخية والاقتصادية، مما يعكس رغبة المدينة في استعادة ديناميتها كقطب جهوي رائد يجمع بين العراقة التاريخية ومتطلبات التنمية الحديثة.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *