جريدة العاصمة
أحالت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد الطيب، التابعة لسرية فاس، يوم أمس الإثنين، نادلاً بمقهى على النيابة العامة المختصة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وفق ما أورده موقع كود.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى استدراج المتهم لعدد من المواطنين وإيهامهم بامتلاكه القدرة على تهجيرهم نحو دول أوروبية للعمل في القطاع الفلاحي، وهي الوعود التي تبين لاحقاً أنها مجرد مخططات وهمية لسلب الضحايا مدخراتهم المالية.
وكشفت التحقيقات ومحاضر الاستماع لسبعة ضحايا أن المتهم تمكن من سلبهم مبالغ مالية متفاوتة، تراوحت ما بين 900 درهم و11,800 درهم للفرد الواحد.
وقد اعترف الموقوف بجميع التهم المنسوبة إليه أثناء الاستنطق، ليتقرر متابعته في حالة اعتقال احتياطي بتهمة تعدد جنح النصب، حيث انطلقت أولى جلسات محاكمته زوال اليوم الثلاثاء 31 مارس أمام غرفة الجنح التلبسية للنظر في المنسوب إليه.
في سياق متصل، أكدت مصادر مطلعة أن نطاق ضحايا النادل قد يتسع في الأيام القادمة، حيث تشير المعطيات إلى وجود أشخاص آخرين تعرضوا لعمليات نصب مماثلة بنفس الأسلوب الإجرامي لكنهم لم يتقدموا بشكاياتهم بعد.
ومن المتوقع أن تشهد المحكمة توافد ضحايا جدد فور علمهم بنبأ اعتقال المتهم، مما قد يضيف أبعاداً جديدة لهذه القضية التي هزت جماعة أولاد الطيب بضواحي فاس.


