جريدة العاصمة
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، ليلة أمس الخميس، بإدانة المتهم الملقب بولد النحاسي وشريكه بـ 10 سنوات سجناً نافذاً لكل منهما، مع تحميلهما الصائر تضامناً، وجاء هذا النطق بالحكم وفق ما أورده موقع گود بعد ثبوت تورط المتهمين في جنايات ثقيلة تتعلق بالاختطاف والاحتجاز المقترن بالعنف وطلب الفدية، بالإضافة إلى تصوير ونشر مقاطع فيديو لشخص دون موافقته بقصد التشهير والابتزاز، وهي الأفعال التي هزت الرأي العام المحلي عقب تداول شريط فيديو يوثق الاعتداء.
وتعود تفاصيل القضية إلى أواخر سنة 2025، حين نجحت عناصر فرقة محاربة العصابات، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني (DST)، في توقيف ولد النحاسي بمدينة عين تاوجطات بعد عملية مراقبة دقيقة.
وقد كشفت التحقيقات أن المتهم، وهو من ذوي السوابق القضائية ومبحوث عنه في قضايا متعددة، قام باستدراج ضحيته إلى غرفة مكتراة بدافع الانتقام وتصفية حسابات شخصية، حيث عمد إلى تكبيله وتصويره وتهديد عائلته بتصفية جسدية ما لم يتم دفع فدية مالية مقابل إخلاء سبيله.
وفي أعقاب صدور القرار، أشعرت هيئة المحكمة المتهمين بحقهما القانوني في الطعن بالاستئناف خلال أجل 10 أيام، وفقاً لمقتضيات قانون المسطرة الجنائية.
وفي سياق متصل، لا تزال الأبحاث الميدانية جارية لتوقيف شريك ثالث ملقب بباعيا يتواجد في حالة فرار، وذلك بعدما أطاحت التحريات الأمنية المكثفة في وقت سابق بمجموعة من الأشخاص المرتبطين بأنشطة إجرامية أخرى على هامش هذه القضية التي شغلت بال الساكنة.
