جريدة العاصمة
شهدت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، صباح اليوم الاثنين، أطوار الجلسة الختامية لمحاكمة سائق شاحنة نقل بضائع، المتورط في واقعة مأساوية هزت جماعة عين الشقف، وقد ركزت مرافعات هيئة الدفاع على الجوانب المحيطة بالحادثة التي أدت إلى مصرع مستخدمينِ بفندق وإصابة آخرين بجروح بليغة، فيما شدد دفاع الحق المدني على حجم الضرر القاسي الذي لحق بالضحايا وعائلاتهم جراء هذا الفعل الإجرامي.
ووفق ما أورده موقع گود، طالبت النيابة العامة بإنزال أقصى العقوبات والإدانة وفق فصول المتابعة، نظراً لخطورة التهم الموجهة للموقوف، والتي تشمل القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، ومحاولة القتل العمد، والسياقة في حالة سكر علني بين، فضلاً عن إحداث خسائر مادية بملك الغير. وقد أعطت المحكمة الكلمة الأخيرة للمتهم قبل أن تقرر حجز الملف للمداولة، قصد النطق بالحكم في آخر الجلسة.
وتعود تفاصيل هذه الفاجعة إلى إقدام المتهم، الذي كان في حالة سكر طافح، على اقتحام محيط المؤسسة الفندقية بشاحنته كفعل انتقامي، بعدما منعه حراس الأمن من الدخول حفاظاً على سلامة الزوار، وكان المتهم قد خضع للعلاجات الضرورية بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني تحت حراسة أمنية مشددة، قبل إحالته على السجن المحلي بوركايز، لتصل القضية اليوم إلى محطتها القضائية الحاسمة.
