جريدة العاصمة
شهد مجرى وادي سبو، اليوم، ارتفاعاً قياسياً في منسوب مياهه، مما أدى إلى غمر مساحات شاسعة من الضيعات والأراضي الفلاحية التابعة لساكنة جماعة بني سنوس بإقليم تاونات، وقد تسبب هذا التدفق المائي في حالة من الاستنفار لدى الفلاحين والساكنة، تزامناً مع تسجيل زيادة غير مسبوقة في صبيب الوادي بفعل التساقطات والذي تجاوز الحدود المعتادة.
ولم تقتصر الأضرار على ضفة واحدة، بل امتدت لتشمل الضفة المقابلة في جماعة سيدي داوود التابعة للنفوذ الترابي بإقليم مولاي يعقوب، حيث غطت المياه مساحات زراعية هامة كانت تشكل المصدر المعيشي الأساسي لمئات الأسر، و أكدت مصادر من الساكنة إلى أن المنسوب وصل إلى مستويات حرجة، مما يهدد المحاصيل الموسمية والبنية التحتية الفلاحية في المنطقة.
وحسب ذات المصادر فقد سجل منسوب المياه ارتفاعاً نادراً قدر بنحو 7 أمتار فوق مستوى السطح (الجرف)، مما أدى إلى تجاوز الوادي لمجراه الطبيعي وانسيابه نحو الأراضي المنبسطة، هذا الوضع الاستثنائي يضع السلطات المحلية والجهات المختصة أمام تحدي التدخل العاجل لتقييم حجم الخسائر وحماية الممتلكات من أي تدهور إضافي في المنطقة.

