جريدة العاصمة
تبذل جماعة فناسة باب الحيط مجهودات كبيرة ومتواصلة من أجل فك العزلة عن ساكنة الجماعة، خاصة بالمشايخ الثلاث: فناسة باب الحيط، وبوردة، وذلك في إطار تعزيز الولوجية وتحسين ظروف عيش الساكنة، خصوصاً بالمناطق القروية والجبلية.
وفي هذا السياق، وبفضل التنسيق المحكم مع السلطات الإقليمية والمحلية، قامت الجماعة خلال الآونة الأخيرة بفتح عدة مسالك طرقية حيوية، كان من أبرزها فتح المقطع الطرقي المؤدي إلى ساكنة الربيب بدوار حماطة بمشيخة بوردة، والذي يربط عدة تجمعات سكنية ويساهم بشكل مباشر في تسهيل تنقل المواطنين وفك العزلة عنهم.
كما تم فتح مسالك طرقية أخرى بعدد من الدواوير، من بينها دوار العيون بمشيخة باب الحيط ودوار مني اشروان، إلى جانب إعادة فتح غالبية المسالك التي كانت قد انقطعت بفعل التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها الجماعة.

وتجسد هذه المجهودات ثمرة تضافر جهود المجلس الجماعي لفناسة باب الحيط، برئاسة السيد مصطفى السراف، بتعاون وثيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، انسجاماً مع التعليمات والتوجيهات للسيد عامل إقليم تاونات عبد الكريم الغنامي، الداعية إلى خدمة الساكنة وتقريب الخدمات من المواطنين، خاصة في هذه الظرفية التي تعرف تهاطل أمطار الخير.
وتلقى هذه المبادرات استحساناً كبيراً من طرف الساكنة المحلية، لما لها من أثر إيجابي في تسهيل التنقل، وضمان السلامة الطرقية، وتعزيز الدينامية التنموية داخل المجال القروي.


