جريدة العاصمة
تعيش ساكنة دوار حرث لحسن التابع لجماعة بوهودة بإقليم تاونات وضعاً مأساوياً جراء التدهور الحاد للطريق الوحيد المؤدي إلى المنطقة، وأعرب المتضررون عن استيائهم العميق من حالة الجمود التي تطبع تعامل المجلس الجماعي مع هذا المرفق الحيوي، مؤكدين أن غياب الصيانة الدورية حوّل المسلك الطرقي إلى حفر وعوائق تمنع التنقل السلس للمواطنين وتزيد من كلفة المعيشة.
وفي ظل ما وصفوه بسياسة التهميش واللامبالاة التي ينهجها رئيس المجلس الجماعي، رفعت الساكنة نداء إلى عامل إقليم تاونات، بصفته المسؤول الأول عن الإقليم للتدخل، وتأتي هذه المناشدة بعد أن استنفدت الساكنة كافة السبل الودية مع الجهات المحلية، معتبرين أن فك العزلة عن الدوار بات ضرورة قصوى لا تقبل التأجيل، خاصة مع تزايد الصعوبات في إسعاف المرضى وتأمين وصول السيارات للدوار.
وأملت الساكنة بدوار حرث لحسن أن يلقى نداؤهم آذاناً صاغية لدى السلطات الإقليمية، لإنهاء معاناة طال أمدها مع مسلك طرقي بات يهدد سلامتهم ومصالحهم اليومية، وشددت فعاليات مدنية بالمنطقة على أن إصلاح هذه الطريق ليس مجرد ترف، بل هو مدخل أساسي لتحقيق الكرامة وربط الدوار بمحيطه الاقتصادي والاجتماعي بعيداً عن وعود المجالس التي ظلت حبراً على ورق.
