تصاعد التوتر بين “العدل والإحسان” المحظورة و”العدالة والتنمية”..مسيرة حاشدة للتنديد باحتكارالتضامن مع غزة

تم النشر بتاريخ 1 أبريل 2025 على الساعة 20:59
جريدة العاصمة
يشهد المشهد السياسي المغربي تصاعداً للتوتر بين جماعة العدل والإحسان المحظورة وحزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، ذراعه الدعوي، على خلفية خلاف نشب بينهما حول فعاليات التضامن مع غزة في مدينة طنجة. فبعد اتهامات وجهتها جماعة العدل والإحسان المحظورة لـ”إسلاميي المشاركة” بالتطبيع، ردّ حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح بتنظيم مسيرة حاشدة مساء عيد الفطر تضامناً مع الشعب الفلسطيني في غزة.
وشارك آلاف المتظاهرين في المسيرة التي دعت إليها المبادرة المغربية للدعم والنصرة، والتي تضم نشطاء من حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية. ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة، ورافضة لسياسات التهجير والتجويع التي يتعرض لها سكان القطاع.
وأكدت مصادر أن مسيرة عيد الفطر تُعدّ الأكبر من نوعها في تاريخ فعاليات التضامن التي نظمتها المبادرة في طنجة منذ بداية معركة “طوفان الأقصى” في أكتوبر 2023.
وأشار مراقبون أن المسيرة والحشود الكبيرة التي شاركت فيها تُعدّ رداً على اتهامات جماعة العدل والإحسان المحظورة لهم بالتطبيع، وصف المصدر المسيرة بأنها “جواب عملي على منطق الإقصاء والاستعلاء”، مؤكداً أن “ساكنة طنجة ردّت بشكل عملي على من يريد احتكار التضامن مع غزة.
وشهدت المسيرة حضوراً لافتاً لعبد الرحيم الشيخي، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، الذي قدم من الرباط. ورغم عدم إلقائه أي كلمة في ختام المسيرة كما جرت العادة، اعتبر مصدر هسبريس أن حضوره يحمل دلالة على “غضب” الحركة وقيادتها من الجماعة، وأن هذه الواقعة “غير المسبوقة” تُعمّق الشرخ بين التنظيمين.
وانطلقت المسيرة من ساحة إيبيريا وصولاً إلى ساحة الأمم، ردد خلالها المشاركون شعارات مناوئة للتطبيع، وهاجموا الإدارة الأمريكية والرئيس الفرنسي، حمّلوهما مسؤولية دماء وأرواح الفلسطينيين في غزة. كما وجّه المشاركون انتقادات للموقف العربي الرسمي، واصفينه بـ”التواطؤ والعجز”، مطالبين الحكام العرب بموقف موحد وحازم “ينتصر للكرامة العربية”.
