أسود الأطلس على أعتاب التأهل المبكر للمونديال.. انتصار الليلة يضمن لهم مقعدًا في كأس العالم

تم النشر بتاريخ 25 مارس 2025 على الساعة 16:33
جريدة العاصمة
يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لمواجهة مصيرية أمام نظيره التنزاني، مساء اليوم الثلاثاء، على أرضية الملعب الشرفي بمدينة وجدة، في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي. فوز “أسود الأطلس” في هذه المباراة سيضمن لهم التأهل رسميًا إلى نهائيات كأس العالم، قبل جولتين من نهاية التصفيات، وهو إنجاز تاريخي غير مسبوق للكرة المغربية.
لطالما عُرفت تصفيات كأس العالم بطابعها المعقد والصعب على المنتخب المغربي، حيث شهدت السنوات الماضية معارك كروية شاقة. ففي تصفيات مونديال 2018، خاض المنتخب مباراة حاسمة في أبيدجان أمام كوت ديفوار، بينما اضطر في تصفيات نسخة 2022 لخوض ملحق صعب أمام الكونغو الديمقراطية. أما اليوم، فبات المنتخب على بُعد خطوة واحدة من تحقيق حلم التأهل المبكر، بعد مسيرة رائعة في التصفيات الحالية.
هذا التفوق اللافت للمنتخب المغربي لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة رؤية إستراتيجية طموحة بقيادة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، وبتوجيهات من الملك محمد السادس. وقد تجسدت هذه الرؤية في الاستثمار المكثف في تطوير البنية التحتية الرياضية، وفي مقدمتها مركب محمد السادس لكرة القدم، الذي يُعتبر من بين الأفضل عالميًا. كما ساهم الارتقاء الملحوظ بمستوى الدوري المغربي في تحسين أداء اللاعبين محليًا ودوليًا.
لقد أصبح المغرب، في عهد الملك محمد السادس، نموذجًا يُحتذى به في مجال الرياضة، ليس فقط على الصعيدين الإفريقي والعربي، بل وحتى عالميًا. ويأتي ذلك بفضل الاهتمام الكبير بصقل المواهب الكروية، والاستثمار في التكوين، بالإضافة إلى تحقيق إنجازات تاريخية، كان أبرزها بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022.
إن التأهل المبكر إلى كأس العالم، في حال تحقيقه الليلة، سيكون بمثابة شهادة إضافية على نجاح هذه الرؤية الطموحة، وترسيخًا لمكانة المغرب كقوة كروية صاعدة على الساحة العالمية.
وتترقب الجماهير المغربية هذه المباراة المصيرية بفارغ الصبر، متطلعة إلى فوز “أسود الأطلس” وتأكيد مكانة الكرة المغربية المرموقة على الساحة الدولية.
